د. ليلى غنام أول امرأة فلسطينية تستلم منصب رئيسة للوزراء

شخصيتان في تاريخ الحكومة الفلسطينية كتبت عن تميزهما على المستوى المهني والإنساني، وفي عمق الرؤية وحقيقة الانتماء، ومازلت أدافع عن وجهة نظري، وهما د. سلام فياض ود. صبري صيدم.

للمعلومة؛ لا تربطني بهم أية مصالح متبادلة أو عمل، وهذا تجنبا لوجود شبهات للنفاق أو “مسح الجوخ” أو تساؤلات عن سبب الكتابة عنهما، فالحق  ُيقال.

اليوم أضيف شخصية ثالثة، وهي د. ليلى غنام. وللتأكيد؛ لا توجد أية مصالح أو غاية دفعتني لكتابة هذا المقال؛ إلا أني دائما أكتب عن المميز وعن الحقيقي وعن المهني. والمتتبع لمقالاتي يدرك تماما وجود النقد فيها، ووجود الحق في أخرى.

في كل يوم تقريبا اقرأ تعليقات حلوة عن د. ليلى غنام ينشرها الناس على الفيسبوك، عند الصبايا والشباب، والمسؤولين والمؤسسات، والأمهات والآباء. ففي كل تعليق يذكر الناس روعة هذه الإنسانة على المستوى المهني والإنساني، حبها للبلد، نزاهتها، سهرها على راحة الناس، تواجدها حتى في مناسباتهم الاجتماعية، تواصلها ووجودها في الشارع بينهم، وفي الوقت نفسه قيامها بمهامها  وواجباتها.

في كل يوم أشاهد صورا لها مع صبايا وشباب معجبين بشخصيتها، بقوتها وحنانها، وهذا الشيء لا نراه عند الناس بشكل عام اتجاه المسؤولين، ولا نرى إعجاب الناس بشخصية حكومية وبهذا الحجم دون مبالغة.

من الممكن أن تكون هذه الحالة طبيعية في بلاد أخرى، إلا أنها غريبة في بلادنا العربية. فلسطينيا نحن بحاجة لقصة نجاح، ولقدوة ومسؤول مخلص، يغير الصورة البشعة عن الحكومة وعن سنوات الظلام والفساد والاستغلال والدمار، يعمل لأجلنا ونعمل معه لأجل البلد!

الكل يعرف قصة مارجريت تاتشر كأول امرأة بريطانية استلمت منصب رئاسة الوزراء، أما فلسطينيا ومن وجهة نظري المستقبلية كمواطن، فإني أرشح اسم د. ليلى غنام لتكون أول امرأة تستلم منصب “رئيسة الوزراء”.

اليوم نحن بحاجة لهذه الشخصيات الحقيقية في الحكومة وفي مناصب صناعة القرار، تعيد بناء المنظومة القانونية والحكومية، وصولا لمجتمع فلسطيني متطور وناضج، وله كرامته، وقصص نجاحه، وحريته العقلية والجسدية والروحية.

الحق يُقال؛ د. ليلى غنام شخصية تستحق الاحترام والتشجيع والدعم. هذا المقال موجه لجميع الشخصيات والمسؤولين والموظفين الحكوميين، جميعهم دون استثناء. نحن معكم إذا عملتم بإخلاص وانتماء ونشاط وقوة، بعيدا عن النفاق وعيون الكاميرات وكسب عدد لايكات فيسبوكية.

سائد كرزون

23/8/2013

صورة

Advertisements

About saedkarzoun

Saed Karzoun is a journalist, entrepreneur and motivational speaker, founder, and CEO of Taghyeer for Social Media. In May 2016, Saed was awarded the $50k King Abdullah II Award for Youth Innovation and Achievement (KAAYIA) for the Arab countries. In October 2015 Saed was awarded the ASHOKA" Prize; the world’s largest entrepreneurship prize. In 2015, he published his first Book “30 Secret Numbers”. In April 2015, he was chosen as a 2015 Internet Freedom Fellow under the auspices of the United States Mission to the United Nations in Geneva. In December 2014, Saed won the German Transparency International prize, Social Entrepreneurs Initiative Global 2014. “Taghyeer “ is a non-profit company working on developing social media usage in Palestine and making a change in society on issues revolving around women and youth such as: YouKnow: freedom of the Internet, BlogBus – We blog to Develop, Mappingher – Tech for Women. Education: MA International Relations and Affairs/Diplomacy – Birzeit University. 2015 - Present BA Journalism and Media, with a major in radio and a minor in TV. 2003 - 2007 Birzeit University, Palestine. - Email: Karzoun.saed@gmail.com - LinkedIn: https://goo.gl/t6m5rf - Twitter: https://twitter.com/Saedkarzoun - Facebook: https://www.facebook.com/saed.karzoun - Blog: https://saedkarzoun.wordpress.com/ - Mobile: 00972- 599 – 370 – 687 - The Book: Amazon – Kindle Edition: http://amzn.com/B01BUD93OO Create Space - Paperback: https://www.createspace.com/6083781

Posted on 23 أغسطس 2013, in مقالات, النسخة السابقة, الرئيسية. Bookmark the permalink. 2 تعليقان.

  1. دكتورة ليلى غنام هي شخصية اعلامية بامتياز فقط تجلب الأنظار إليها من خلال الإعلام وخاصة من خلال الفيس بوك عن طريق صفحات تمجدها وتقدسها بدون سبب مقنع من وجهة نظري وهي لا تقوم بشيء غير الظهور في الوقت المناسب لتدعي بانها موجودة دائما وأنها تقوم بخدمة مجتمعها ولكن انا لا ارى لها اي أثر مختلف
    كل الاحترام لك ولرأيك

    • بكل تاكيد وجهة نظرك احترمها فعلا ومتاكد كتير من الناس عندهم نفس وجهة النظر.قبل ما اكتب المقال درستو منيج ودرسة نفسية وشخصية د ليلى.كثر هك ممتازين اعلامية وفي الظهور، ولكن نادر جدا اللي عندهم جواتهم ايمان..شخصية مشهورة بكل تاكيد راح تلحقها الكاميرات صح..مثال لشاب: هو محمد عساف، اليوم الناس ضدو ليش؟ عشان كل هدا الضخ الاعلامي والاضواء ولاسباب تانية. القصد انو الناس لازم تصير تشوف ابعد من الشكل الخارجي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: